منتديات بئرالعـــــــــاتر التربوية


منتديات تربوية تعليمية اسلامية جامعية بحوث مذكرات اشهار مواقع
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مقلات فلسفية..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
.
.
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 720
العمر : 41
المدينة : http://birelater1.mam9.com
المهنة : اعلام الي وبرمجيات
الهواية : الرياضة الادب العربي الشعر والسياحة
الدولة : الجزائر
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: مقلات فلسفية..   الثلاثاء يناير 19, 2010 1:33 am

هل الشخصية هدية طبيعية ام اجتماعية؟
المقدمة:الشخصية
عند علماء لنفس جانبان فطري ومكتسب فالفطرة هي الجبلة التي يكون عليها
المولود وهي الطبيعة الاولىالتي يولد عليها الفرد والفطرة تقابل المكتسب
والمكتسب هو مايظاف الى الفطرة وهو ما يمثل التبدلات التي تطرأ على طبيعة
الفرد خلال حياته وعليه فهل شخصية الفرد فطرية ام مكتسبة بمعنى اخر هل
الشخصية معطى من المعطيات الأولية التي تمنحها الطبيعة للانسان ام انها
ثمرة النشاط التجريبي والتدريبي الذي يتم يتم تدريجيا من خلال ممارسة
الحياة
التحليل
الشخصية هدية الطبيعة للانسان:
يذهب الكثير من الفلاسفة والعلماء ان الشخصية فطرية مثلا العقليون ومنهم
ديكارت ان قونين المعرفة قبلية ومبادئها قبلية ويرى ليبينز ان الانسان
يولد وي نفسه استعداد فطري ينتقل من القوة الى الفعل بالتجربة والعمل
اما علماء الوراثة وعلى رأسهم مندليرى ان الطفل يرث استعدادات عن الاباء
كما ان علماءالطباع وعلى راسهم لوين يرىان الطبع .العوامل الفطرية. فطري
وان للانسلن نفس الطبع منذبداية حياتة حتى نهايتها وهذا جعل العلماء
يقولون ان الفطرة هي الاصل وان الاصل ثابت والثابت اقوى منالمتغير
وبالتالي الشحصية تحددها الطبيعة
نقد:لكن هل الشخصية تولد جاهزةوكاملة كلا ان
الانسان يولدولا يملك القدرة على تمييز جسمه عن باقي اجسام العالم
الحارجي.ويذهب ىخرون الى ان الشخصية مكتسبة عن طريق التربية والتعليم
اللذين يتلقاها الانسان من المجتمع فيذهب علماء الاحتماع وعلى راسهم
دوركايمالى ان كل مجتمع يقوم على الافكار الاجماعية التي تفرضها البيئة
الاجتماعية على الوعي الانسلني ويقول البورت لايولد الطفل بشخصية كاملة
التكوين ولكن يبدا بتكوينها منذ الولادة وهكذا يؤكد علماء التربية على دور
الطرق البيداغوجية في اكتساب المهارات في تكوين شخصية متفوقة وهذا جعل
العلماء يقولون بان الشخصية تكتسب بالتدرج مرورا بمراحل تطور الانا فلا
شخصية للمولود الجديد ولكن الراشدله شخصية معينة ومحددة.
نقد:لكن هل يعني ان الشخصية مكتسبة كلية.كلا ان هذه العوامل المكتسبة قائمة على تاريخ سابق هو الفطرة
الشخصية هدية الطبيعة والمجتمع معا.
ان المعطيات التي يمنخها المجتمع للفرد عن طريق ما يسمى بالتأثير
الاجتماعي تبقى محدودة في الواقع المعطيات التي تمنحها الطبيعةوالوراثة
فالمجتمع ليس بامكانه ان يصنع بالفرد مشاء بل كل تشكل للفرد يخضع لنوع
الوراثة التى يمر بها الفردمنذ الولادة وبذلك يكون للوراثة دور كبير في
تحديد شخصية الفرد كما يكون للمجتمع دور ايضا في تحديدالتى يرغب فيها حيث
جاء في الحديث .كالمولود يولد علي الفطر ة فابواه يهودانه او ينصرانهاو
يمجسانه.
الخاتمة:ان
العوامل الفطرية او مايعرف بالطبع لايكفي وحده في تكوين الشخصية كما ان
العوامل المكتسبة اومايعرف بالتطبع لا يكفي هو الآخر في إعطاء الفرد
الشخصية الكاملة فالشخصية محصلة تفاعل المعطيات الفطرية والاجتماعية معا.

هل الوراثة وحدها كفيلةباحداث فروق فردية
المقدمة:الشخصية
في نظر علم النفس الحديث هي جملة من الخصائص الجسمية والعقلية والاجتماعية
التي تحدد هوية الفرد وتميزه عن غيره الناس وان كانوا مشتركين في خصائص
الجنس البشري كالتنفس والتكاثر والتغذية فانهم يختلفون فيم بينهم في جوانب
كثيرة كالجسمية والعقلية والوجدانية فما مصدر هذا التمايز والاختلاف
هل يعود إلى تأثير الوراثة أم إلى تأثير البيئة
التحليل
الفروق الفردية مصدرها العوامل الوارثية
يؤكد علماء الوراثة والبيولوجيا خاصة ماندل على دور تاثير الوراثة في
إحداث الفروق الفردية حيث تعمل على نقل الصفات الجسمية كلون البشرة ولون
العينين كما تنقل الصفات العقلية كالذكاء والمزاج عن طريق الصبغيات او
الكرموزومات مما يجعل كل فرد ينطوي على خصائص جسمية وعقلية تميزه عن غيره
ويستدل العلماء ببعض الأدلة الواقعية كتفوق أبناء العباقرة على ابناء
الفئات الاجتماعية الاخرى في الدراسة حسب بعض التجارب
كمثال عن التاثير الوراثي في الجانب العقلي عائلة باخ الالمانية التي بها 57عبقري وكمثال في الجانب الجسمي عائلة جيزيوالمكسيكية والتي افرادهايكسو الشعر الكثيف أجسامهم
نقد: ان الضر وف الفردية
لايمكن ردها الى العوامل الو راثية وحدها فقط والا لماذا تختلف صفات
الاحوة وحتى التوائم لعل هناك عوامل اخرى لها تاثيرها ومفعولها على الفرد
وخاصة العوامل البيئية.

الفروق الفردية مصدرها العوامل البيئية:
يؤكد علماء الاجتماع والنتربولوجيا وحاصة دوركايم على
دور البيئة وخاصة الاجتماعية في احداث الفروق الفردية وفي بناء شخصية
الافراد حيث يقول اذا تكلم الضمير فان المجتمع هوالذي يتكلم فالإنسان مين
لبيئته ومادامت البيئة تتميز بالتنوع والتععد فلا شك ان في ذالك دخل في
تكوين الفروق الفردية لان مصير الانسان متوقف عليها فكذلك للبيئة الطبيعية
اثرها على الفرد من اختلاف المناخ والتضاريس وانعكاساته على البنسة
الجسدية فسكان الصحراء أجسامهم أضخم من سكان القطبين وعلى القدرات العقلية
فالمناطق المعتدلة مهد الاختراعات والاكتشافات

نقد:ان الفروق الفردية لا
يمكن ردها الى العوامل البيئية وحدها والالماذ تختلف الأفراد داخل المجتمع
الواحد وحتى داخل الاسرة الواحدة ان الواقع يثبت ان للاستعدادات الفطرية
دخل في احداث التمايز بين الناس

الفروق الفردية مصدرها الوراثة والبيئةك
ان الفروق الفردية لا يمكن ردها الى الاستعدادات
الفطرية وحدها كما لايمكن ردها الى الشرو الاجتماعية و الطبيعية وحدها
وانما اليهما معا لان مصير الاستعداد الفطري متوقف على الشروط البيئية كما
ان التاثير البيئى وخاصة الاجتماعي متوقف على الاستعدادالوراثي بمعنى
الوراثة تحتاج الى محيط ملائم تنمو فيه والا تحجر وتضمر

الخاتمة:ان الاختلاف
والتمايز والتباين في شخصية الأفراد إنما يعودالى التفاعل الحاصل بين
العوامل الو راثية والعوامل البيئية فالتداحل بينهما كبيروسلوك الفرد نتاج
لهما معا.


هل الشعور كافي لاتباث الحرية؟
الحرية
واحدة من المشاكل والفلسفية اتي تناولها الفكر البشري قيما ولاتزال
المسالة الحرية اليوم تعرف نقاشا وجدالا بين الفلاسفة والعلماء حيث نضر
اليها القدماء على أنها مسالة تتعلق بالفكر البشري فتساءلوا هل الانسان حر
بينما علماء العصر نضروا اليها على انها مرتبطة بالواقع فتساءلوا كيف
نتحرر وعليه فهل يكفي شعور الإنسان بالحرية لإثبات وجودها.

التحليل:
الحرية قائمة على الشعور بها:
يذهب بعض الفلاسفة ان الإنسان حر وان افعاله صادرة
عنه وهو قادر على الشعور بها وعلى الشعور بانههو الذي يؤديها وقادر على
تركهااو القيام بها فالحرية مجرد حالة شعورية يعيشها الانسان وشهادة شعوره
تكفي لاثبات وجودها.حيث نجد الفكر الاسلامي في موقف المعتزلة الذي يعرضه
احد علماءهم الشهرستاني حيث يقول ان الانسان يحس من نفسه وقوع الفعل على
حسب الدواعي والصوارف اذا اراد الحركة تحرك وإذا أراد السكون سكن ومن انكر
ذلك جحد الضرورة. ويقول ديكارت اننا جد متاكدينمن الحرية وليس هناك شيء
نعرفه بوضوح اكثر مما نعرفها.كما يقول جاك بوسوية كلما ابحث في اعماق نفسي
عن السبب الذي يدفعني الى الفعل لا اجد الا حريتي وهنا اشعر شعورا واضحا
بحريتي. وهكذا تكون الحرية حالة شعورية والشعور بالحرية يكفي دليلا على
وجودها.

نقد:لكن الشعور قد يكون مضللا لصاحبه فكثيرا ما نكون متأكدين من أمر م انه حقيقة لكن لا نلبث إن نكتشف اننا كنا مخطئين.
الشعور لايكفي دليلا على وجود الحرية ..الحرية قائمة على العمل والممارسة.
يذهب بعض الفلاسفة وخاصة انصار الحتمية ان الحرية
ليست مجرد شعور بل هي عمل وممارسة يومية اذ نجد في الفكر الاسلامي موقف
الحريةبزعامة جهم بن صفوان حيث يرون ان الله هو القادر وهو الفاعل
فلاارادة للانسان امام ارادة الله المطلقة فكل مايفعله الانسان مقدر عليه
من قبل الله والى راي قريب من هذا يذهب سيبينوزا الذي يقول ان الإنسان مجر
على فعل الفعل بعلة ما.

اما في الفكر الحديث فالحرية لم تعد حالة جاهزة
يعيشها الإنسان بل هي الغاية التي يسعى الى تحقيقها عن طريق العمل
والممارسةالذي يمكنه من تجاوز الحتمية ولعل كارل ماركس اهم من عالج مشكلة
الحرية انطلاقا من واقع إنساني مليء بالقيود يناضل فيه المرء من اجل التحرر

والتحرر يقتضي ربط الفكر بالعمل من اجل إدراك
الحتميات ثم تجاوزها وهناك يقول ماركس الحرية وعي بالقيد. والعمل من اجل
التحرر يكون على مستويات ثلاث

التحرر على مستوى الذات-التحرر على مستوى المجتمع-التحرر على مستوى الطبيعة
نقد: لكن التحرر الذي يهدف
اليه الانسان يجب ان يكون واعيا ومحططا له وهو ما يتطلب عملية الوعي
والفهم والشعووبالقيداولا ثم العمل على تجاوزه بطريقة تجعله مسخرا لخدمة
الإنسان.

الحرية قائمة على الشعور بالقيد ثم العمل على تجاوزه
الحرية لاتخلو من الشعور ولكن الشعور لايكفي وحده لا
يثبت الحرية كما ان العمل ضروري لتحقيق الحرية ولكن العمل المقرون بالوعي
والشعور أفضل واسلم للبشرية جمعاء فالتقدم والتطور الذي يمر بتدمير
الطبيعة لا يحقق لإنسان حريته

الخاتمة :
الحرية هي ذلك الفعل الواعي الذي يتحقق مع الانسان
باستمرار فبقدر ما يمتلك الإنسان من العلم والمعرفة بقدر ما يكتشف القيود
وبقدريعمل على تجاوز هذه القيود بقدر ما يحقق حريته ويقول محمد عبده
الإنسان حر في حدود ارادته وقدرته.


هل المجتمع بالنسبة للفرد اداة قمع او اداة تحرر
يقوم
المجتمع الحديث على علاقات اجتماعية متينة اهم حلاقاتها الفرد من جهة
والمجتمع من جهة أخرى وبما لن حياة الأفراد لاتنتظم الا في اطر اجتماعية
فان علاقة الفرد بالمجتمع بقيت محل نقاش بين الفلاسفة والعلماء حيث ينضر
البعض الى أن المجتمع يلعب دورافعالا في نمو قدراته وتفتح مواهبه لكن
البعض الاخر يرى أن المجتمع يشكل عائقا امام حريات الأفراد.

فهل يعتبر المجتمع اداة تحرر ام قشرة ظاغطةعليهم
التحليل:
المجتمع اداة قمع وضغط على الفرد:
يذهب بعض الفلاسفة ان المجتمع يلعب دورا سلبيا في
حياة الأفراد حيث أوجد القوانين الاجتماعية والقيم الأخلاقية للضغط على
الأفراد والحد من حرياتهم ولعل اهم من مثل هذا الراى الفيلسوف الروحي
وصاحب النزعة الفوضوية باكونين الذي يرى ان قيادة الجنس البشري إلى مملكة
الحرية لا يكون إلا باستبعاد مبد السلطة من حياة الناس وعلى رأسهم الدولة
كما نجد هذا الوقف عند أنصار الاشتراكية في صراعهم ضد المجتمع البو جوازي.

نقد:لكن المجتمع لا يحد من حريات الأفراد خاصة في المجتمعات الديمقراطية أين اصب ح دور المجتمع مساعدة الأفراد على ابراز قدراتهم
المجتمع اداة تحرر وتفتح الافراد:
يذهب البعض الاخر م الفلاسفة الى ان المجتمع يلعب
دورا ايجابيا في حياة الافراد حيث يضمن حرياتهم الفردية خاصة الحرية
المدنية التى تسمح لالفراد بالاستمتاع بحقوقهم المدنية في ضل القانون
فالإنسان مدني بالطبع على حد تعبير ابن خلدونفما القيم الاخلاقية
والقوانين الاجتماعية ومايعرف بالحقوق والواجبات الا اطر لحماية الحريات
الفردية داخل المجتمع واكثر من ذالك ان حرية الفرد لا تتحقق الا داخل
المجتمع فالمجتمع ضرورة تحتمها طبيعة الانسان

نقد:لكن القوانين الاجتماعية غالبامانكون صادرة عن طبقة مسيطرة مما يجعاها قائمة على التعسف ولا تراعي مصلحةالجميع.
المجتمع قد يحد من حريات الافراد كما قد يمكنهم من الاستمتاع بحرياتهم
ان الناس يختلفون فينظرتهم الى الحرية باختلاف مذاهبم
واتجاهاتهم ولعل النظرة السليمة ان يتمتع الانسان بحرياته مع مراعة حريات
الاخرين مادام يعيش معهم وقد جا ءفي المادة 29من الاعلان العالمي لحقوق
الإنسان.يخضع الفردفي ممارسة حقوقه وحرايته للقيود التي يعينها القانون .
الغرض من ذلك ضمان الاعتراف بحقوق الغير واحترام حرياتهم وتحقيق النظام
العام من شروط عادلة.

الخاتمة:ان المجتمع اصلا
يعمل على تحقيق الحريات الفردية الا انه أحيانا يحد من حرياتهم واستعادتهم
خاصة عندما تكون القونين جائرةلا تحدم الصالح العام وعموما حرية الانسان
تبقى نسبية ليست مطلقة فحريتي تنتهي عندما تبدا حرية الاحرين.


هل يمكن اقامة الاخلاق على اساس العقل وحده
ان
المذاهب الاخلاقية وجدت نتيجة محاولة الفلاسفة فهم وتفسير الاخلاق العملية
أي السلوك اليومي للناس ولذلك فاول خلاف واجهته هذه المذاهب هو اسا القيم
الأخلاقية وقد تعددت المذاهب الاخلاقيةتبعا لتعدد هذه الأسس والتي من
أهمها العقل فهل يمكن اعتبار العقل اساسا وحيدا للقيم الأخلاقية بمعنى اخر
هل يمكن ان يجمع الناس كلهم على ان الأخلاق تبنى على العقل وحده

العقل اساس القيمة الاخلاقية:
التحليل:
يذهب بعض الفلاسفة ان العقل هو الذي يصنع القيم
الأخلاقية وان القيم الأخلاقية تتمثل في الفضيلة حيث كان سقراط يقول ان
العقل مصدر الفضيلة والخير الاسمى الا ان هذا الموقف بعثه من جديد وبقوة
الفيلسوف الالماني كانط الذي كان يرى ان العقل هوا ساس القيم الاخلاقيةة
وان هناك مبدا واحد يعتبره الناس خيرا وهو الارادة الحيرة (النية
الطيبة)هي وحدها خيرا مطاقا وهي لا تقاس بنتائجها وإنما بمبدئها الذاتي
ومن ثم فالأوامر الأخلاقية نوعين-1الاوامر الشرطية ونعني بها القيام
بالفعل لخير مطلوب (غاية)-2الاوامر القطعية القيام بالفعل لغاية ذاتية
الحق من اجل الحق.وهو وحده الفعل الاخلاقي مثل التاجر الذي يستقيم مع
زبائنه يفعل ذلك طبقا للواجب ولكنه بدافع المنفعة لا الواجب والإرادة
الخيرة تعمل بدافع الواجب لاطبقا للواجب ولذا سميت أخلاق كانط بأخلاق
الواجب

نقد:يعاب على كانطانها نضرية وصورية ولا تهتم
إلا بالخلاق التي تتطابق مع أوامر العقل وتهمل الأخلاق النابعة من الشعور
بينما يتصرف الناس حسب شعورهم اكثر مما يتصرفون حسب عقولهم.
ليس العقل الاساس الوحيد للأخلاق:
لقد وجدت الكثير من الأسس الأخلاقية قبل كانط منها
مبدأ اللذة الذي كان يعتبر في نضر ارستيب القوريناني هو الحير المطلق حيث
قال اللذة هي الخير الأعظم وهي مقياس القيم جميعا ثم عمل ابيقورعلى تطوير
مذهب اللذة الى منفعة حيث كان يرى انه هناك لذة افضل من لذةاخرى فاللذة
العقلية افضل من اللذة الحسية ثم عمل بنتام تطوير مذهب المنفعة ووضع لها
مقاييس

كما وجد فلاسفة الإسلام في الدين المبدا الملائم
لإقامة الأخلاق لان العقل وحده لا يملك القدرة على التمييز بين الخير
والشر كما ان الواجبات كلها سمعية ودليلهم على ذلك اختلاف القيم باختلاف
الديانات ويمكن إقامة الاختلاف على أسس أخرى كما فعل بعض الفلاسفة الآخرون
كأصحاب النزعة الاجتماعية المجتمع

نقد:لايمكن بناء الأخلاق
على مبدا اللذة وحدها او المنفعة وحدها لان المنافع متعارضة مصائب قوم عند
قوم فوائد كما ان الدين لم يوجد عند كل الشعوب.

اساس القيمة الاخلاقية ليس واحدا
لا يمكن ان نبني الأخلاق على مبدأ واحد حتى ولوكان
العقل و الدين نظرا الى ان القيم الأخلاقية نسبية متغيرة عبر الزمان
وامكان وهي تابعة لشروط مختلفة تتحكم فيها فالمجتمع الإسلامي يتمسك بالدين
اولا و بالعقل ثانيا كمبدأين أساسين في إقامة الأخلاق دون إهمال المبادئ
الأخرى

الخاتمة:معيار الفعل الأخلاقي ليس واحدا فقد تعددت مبادئ القيمة الأخلاقية بتعدد المذاهب الأخلاقية لكن الأخلاق الإسلامية تركيبية شاملة لما تحتويه المذاهب الأخرى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://birelater1.mam9.com
 
مقلات فلسفية..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بئرالعـــــــــاتر التربوية  :: التعليم الثانوي :: السنة الثالثة ثانوي :: الفلسفة-
انتقل الى: